جاز أن يقول {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} ، وإن كانت العصبة تنوء به؛ لأنه
دخله معنى تميل بها مثقلة بها.
وقيل: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ}
هو فرح البطر عن مجاهد.
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ} أي تعمل فيها بطاعة الله عن ابن عباس.
قال الحسن: بطلب الحلال
{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
أي: يرضى به الله عني، ويفضلني به على غيري.
عن ابن زيد
وقيل: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ}
أن الملائكة لا تسأل عنهم؛ لأنهم يعرفون بسيماهم. عن مجاهد.
وقيل: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
بوجوه من الكسب، وبما لا يتهيأ لأحد أن يسألني إياه.
وما يلقى هذه الكلمة؛ إلا الصابرين على أمر الله.
وقيل: ما يلقى نعمة الثواب إلا الصابرون.
وقال أبو زيد الأنصاري: ناء بي الحمل؛ إذا أثقلني.
وقال الحسن: لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون؛ ليُعلم ذلك من قبلهم.
وإن سئلوا سؤال توبيخ، وتقريع.
الخسف: ذهاب الأرض في جهة السفل
فأهلك الله قارون؛ بأن خسف الله به، وبداره الأرض؛ فمر
يهوي فيها؛ حتى زهقت نفسه.
ذكر امتناع نصره من الله، وهو معلوم أي لم يكن على ما قدر
من امتناعه بحاشيته، وجنده، وذلك الذي غيره من حاله حتى تمرد
في طغيانه.
الفئة: القطعة إلى أمر يجتمع عليه.
وهو من فأوت رأسه؛ إذا قطعته.
وتصغيرها فويئة
معنى {وَيْ}
التنبيه على أمر من الأمور، وهي حرف مفصول
من كأنّ، وذلك أنهم لما رَأوا الخسف به تنبهوا؛ فتكلموا على قدر
علمهم عند التنبيه لهم
قال الشاعر
وَيْ كَأَنَّ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحبب ... وَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ
قبح طلب العلو في الأرض؛ لأنه رُكُون إليها، وترك لطلب.
العلو في الآخرة، وهي دار مقام، والدنيا دار ارتحال