وقيل: إن قارون جعل لبغي جُعْلاً على أن ترمي موسى بالفاحشة
؛ فلما حضرت في الملأ كذبت قارون، وأخبرت بالحق فخر موسى
ساجداً يبكي، فأوحى الله إليه ما يبكيك قد سلطتك على الأرض فمرها
بما شئت فقال: يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى ركبهم، ثم قال: يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى حُقِيِّهِم، ثم قال: يا أرض خذيهم
فأخذتهم إلى أعناقهم، ثم أطبقت عليهم، وهم في ذلك ينادون يا
موسى، يا موسى، ارحمنا عن ابن عباس.
وقيل: (وي) كأنه بمنزلة ألاَ كأَنَّه، وأَمَا كَأنَّه.
وقيل: هي (ويك) بأن الله؛ كأنه قال ينبهك بهذا إلا أنه حذف
وقيل: ألم تر أن {اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} له.
أي: يضيق؛ لا لهوانه عليه.
وقيل: {عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ}
أي: تكبراً عن الحق.
وقيل {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}
إلى المرجع يوم القيامة عن الحسن.
وقال مجاهد: إلى الجنة.
وقيل: إلى الموت عن ابن عباس.
وقيل: إلى مكة عن ابن عباس أيضاً.
والأظهر إلي أن يعود إلى النشأة الثانية إلى الجنة.
وقيل {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}
هو.
وقيل المعنى إلا ما أريد [به] وجهه.
وقيل: معناه إلا هو، وله الوجه، وذلك قولنا
معنى له الحكم أي ليس لأحد أن يحكم بشيء إلا ما جعل له الحكم.
فيه من جهة الأمر، والإذن. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 327 - 375} .