فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337156 من 466147

وقيل: إن قارون جعل لبغي جُعْلاً على أن ترمي موسى بالفاحشة

؛ فلما حضرت في الملأ كذبت قارون، وأخبرت بالحق فخر موسى

ساجداً يبكي، فأوحى الله إليه ما يبكيك قد سلطتك على الأرض فمرها

بما شئت فقال: يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى ركبهم، ثم قال: يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى حُقِيِّهِم، ثم قال: يا أرض خذيهم

فأخذتهم إلى أعناقهم، ثم أطبقت عليهم، وهم في ذلك ينادون يا

موسى، يا موسى، ارحمنا عن ابن عباس.

وقيل: (وي) كأنه بمنزلة ألاَ كأَنَّه، وأَمَا كَأنَّه.

وقيل: هي (ويك) بأن الله؛ كأنه قال ينبهك بهذا إلا أنه حذف

وقيل: ألم تر أن {اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ} له.

أي: يضيق؛ لا لهوانه عليه.

وقيل: {عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ}

أي: تكبراً عن الحق.

وقيل {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}

إلى المرجع يوم القيامة عن الحسن.

وقال مجاهد: إلى الجنة.

وقيل: إلى الموت عن ابن عباس.

وقيل: إلى مكة عن ابن عباس أيضاً.

والأظهر إلي أن يعود إلى النشأة الثانية إلى الجنة.

وقيل {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}

هو.

وقيل المعنى إلا ما أريد [به] وجهه.

وقيل: معناه إلا هو، وله الوجه، وذلك قولنا

معنى له الحكم أي ليس لأحد أن يحكم بشيء إلا ما جعل له الحكم.

فيه من جهة الأمر، والإذن. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 327 - 375} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت