المحبة: الإرادة.
التخطف: أخذ الشيء على طريق الاستلاب من كل جهة.
جعل الله الحرم آمناً. بوجهين:
أحدهما: ما طبع النفوس عليه من السكون إليه، وترك النفور؛ مما ينفر عنه من غيره؛ كالغزال مع الكلب، والحمام مع الناس وغيرهم.
والآخر: بما حكم به على العباد من جهة الأمن بأمان من دخله،
ولاذ به.
وقيل في {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
قولان:.
أحدهما: من أحببت هدايته.
والآخر: من أحببته لقرابته
وقيل في {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}
نزلت في أبي طالب عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة
فإنه كان حريصاً على إيمان أبي طالب محبا يجمع من كل
جهة.
البطر، والأشر من النظائر
وقيل في: (أمها) قولان:
أحدهما: أن أم القرى، وهي مكة
والآخر: في معظم القرى من سائر الدنيا.
{فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا} (1)
(1) لعل تفسير هذه الآية ساقط من الأصل.
(8/ 147) وهذا معناها من التبيان"لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً من الزمان ثم. هلكوا، وورث الله تعالى مساكنهم؛ لأنه لم يبق منهم أحد."