فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337146 من 466147

المحبة: الإرادة.

التخطف: أخذ الشيء على طريق الاستلاب من كل جهة.

جعل الله الحرم آمناً. بوجهين:

أحدهما: ما طبع النفوس عليه من السكون إليه، وترك النفور؛ مما ينفر عنه من غيره؛ كالغزال مع الكلب، والحمام مع الناس وغيرهم.

والآخر: بما حكم به على العباد من جهة الأمن بأمان من دخله،

ولاذ به.

وقيل في {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}

قولان:.

أحدهما: من أحببت هدايته.

والآخر: من أحببته لقرابته

وقيل في {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}

نزلت في أبي طالب عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة

فإنه كان حريصاً على إيمان أبي طالب محبا يجمع من كل

جهة.

البطر، والأشر من النظائر

وقيل في: (أمها) قولان:

أحدهما: أن أم القرى، وهي مكة

والآخر: في معظم القرى من سائر الدنيا.

{فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا} (1)

(1) لعل تفسير هذه الآية ساقط من الأصل.

(8/ 147) وهذا معناها من التبيان"لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً من الزمان ثم. هلكوا، وورث الله تعالى مساكنهم؛ لأنه لم يبق منهم أحد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت