فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337145 من 466147

فقال ما الفرق بين توصيل القول وبين تصريفه؟، وعلى ما يعود

الضمير في من قبله؟، وما الأجر؟، وما الصبر؟، وما اللغو؟، وما

الهدى هاهنا في قوله: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ؟ وما المحبة؟ وما معنى {فِي أُمِّهَا} ؟

وما التخطف؟، وبأي شيء جعل الله الحرم آمناً؟

وما معنى: {فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا} ؟

الجواب: إن تصريف القول تصييره في جهات من المعاني المختلفة،

وتوصيله تصيير بعضه يلي بعضاً بحسب ما تقتضيه المعاني المختلفة

الضمير في {مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ} يعود على القرآن، وقد تقدم ذكره في

{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ}

هم بالقرآن يؤمنون من قبل نزوله، ومن بعد نزوله.

الأجر: الحق اللازم على عمل البر

والصابر يؤتى أجره مرتين؛ بعمل الطاعة لله، والصبر عليها.

لما يوجبه التمسك بها.

الصبر: حبس النفس عما تنازع إليه مما لا يجوز أن يتخطى إليه

ولذلك مدح الله الصابرين، والصبر على الحق مرٌّ إلا أنه يؤدي

إلى أحلى من الشهد.

اللغو: الفعل الذي لا فائدة فيه، وإنما يفعله فاعله على توهم فاسد.

وأصل التوصيل من وصل الحبال بعضها ببعض.

وقيل: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ}

في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة. عن ابن زيد.

وقال الحسن: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ}

بما أهلكنا من القرون قرناً بعد قرن فأخبرناهم أنا أهلكنا قوم نوح بكذا، وقوم هود بكذا، وقوم صالح بكذا.

{قَالُوا آمَنَّا بِهِ} ؛ فيخافوا أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم.

الهدى هاهنا اللفظ الذي لا يقدر عليه إلا الله، ويحتمل أن يكون

هو الاهتدى إلى الحق، وهو فعل الله تعالى أيضاً.

{وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}

الذين هداهم إلى الحق؛ لأنه هو الخالق لهدايتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت