فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337143 من 466147

بما فيها وما تقتضيه من مدلولادتها.

الهوى: ميل الطباع إلى المشتهى.

جواب لولا محذوف أي: لعاجلناهم بالعقوبة، ودليله أن معنى

الكلام الامتنان عليهم بالإمهال؛ حتى يذكر ما أتى به الرسول.

{قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}

موسى، ومحمد. عن ابن عباس.

وقيل: موسى وهارون. عن مجاهد.

ومن قرأ (سِحْرَانِ) فمعناه: التوراة والقرآن عن ابن عباس.

وقيل: الإنجيل، والفرقان. عن الضحاك.

وقيل: التوراة، والإنجيل عن عكرمة.

{وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ}

أي: من كتاب موسى ومحمد. عن ابن زيد.

الطور: الجبل.

وهذه المرة الثانية التي كلم الله فيها موسى.

وقيل جواب لولا: لما.

{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

أي بكل ما أمرهم به، وذكر أنه من عند الله.

ويحتمل أي: بموسى، وهارون.

وفي الآية دلالة على بطلان تقليد من لا حجة معه من الله في

تقليده؛ لأنه لا أحد أضل منه.

{وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ}

أي مشركوا العرب كفروا بالتوراة، والقرآن. عن الحسن.

قرأ عاصم وحمزة والكسائي (سِحْرَانِ) بغير ألف.

وقرأ الباقون (سَاحِرَانِ) بألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت