بما فيها وما تقتضيه من مدلولادتها.
الهوى: ميل الطباع إلى المشتهى.
جواب لولا محذوف أي: لعاجلناهم بالعقوبة، ودليله أن معنى
الكلام الامتنان عليهم بالإمهال؛ حتى يذكر ما أتى به الرسول.
{قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}
موسى، ومحمد. عن ابن عباس.
وقيل: موسى وهارون. عن مجاهد.
ومن قرأ (سِحْرَانِ) فمعناه: التوراة والقرآن عن ابن عباس.
وقيل: الإنجيل، والفرقان. عن الضحاك.
وقيل: التوراة، والإنجيل عن عكرمة.
{وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ}
أي: من كتاب موسى ومحمد. عن ابن زيد.
الطور: الجبل.
وهذه المرة الثانية التي كلم الله فيها موسى.
وقيل جواب لولا: لما.
{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
أي بكل ما أمرهم به، وذكر أنه من عند الله.
ويحتمل أي: بموسى، وهارون.
وفي الآية دلالة على بطلان تقليد من لا حجة معه من الله في
تقليده؛ لأنه لا أحد أضل منه.
{وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ}
أي مشركوا العرب كفروا بالتوراة، والقرآن. عن الحسن.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي (سِحْرَانِ) بغير ألف.
وقرأ الباقون (سَاحِرَانِ) بألف.