فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337142 من 466147

فقال: ما معنى {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} ؟ وما الإمام؟ وما الداعي؟ وما الاتباع؟

وما معنى {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} ؟ وما النداء؟ وما معنى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} ؟ وما الإنذار؟ وما التذكير؟ وما الهوى؟ وما الطور؟

الجواب:.

معنى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً}

أي: خلقنا فيهم ما كانوا به أئمة من أفعالهم.

الإمام: المقدم للاتباع.

الداعي: الطالب من غيره أن يفعل بالقول، أو الإظهار الذي

يقوم مقام القول.

الاتباع: إلحاق الثاني بالأول

فهؤلاء الدعاة إلى الضلالة ألحقوا اللعنة تدور معهم حيث ما كانوا.

، وفي ذلك أعظم الزجر عما فيه القبح.

وقيل: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ}

مع اللعنة وقيل كانوا يتناصرون في الدنيا، وهم لا ينصرون في الآخرة

وقيل قبحه الله يقبحه قبحاً، وهو مقبوح؛ إذا جعله قبيحاً

معنى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}

أي بجانب.

غربي الجبل عن قتادة.

قضينا إليه الأمر: فصلنا الأمر بما ألزمناه وقومه، وعهدنا إليه.

الثاوي: المقيم.

وقيل: {أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ}

يدعون إلى النار بتعريف الناس أنهم كانوا

كذلك؛ كما يقال جعلناه رجل سوء بتعريفنا حاله.

وقيل: المقبوح: المشوه بخلقته لقبيح عمله.

النداء: الدعاء بيا بقوله: (يَا مُوسَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ) .

{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} ؛ لما فيه من العبرة، والموعظة، وأن سبيلك؛ كسبيل غيرك من النبيين في التأييد في المعجزة الدالة على النبوة.

الإنذار: الإعلام بموضع المخالفة ليتقى.

فالنبي نذير؛ لأنه معلم حال المعصية، وما يستحق عليها من العقاب.

النذر: العقد على ضرب من البر بالسلامة من الخوف.

التذكر: طلب الذكر بالفكر، والنظر، ونصب الآيات؛ للتذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت