فقال: ما معنى {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} ؟ وما الإمام؟ وما الداعي؟ وما الاتباع؟
وما معنى {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} ؟ وما النداء؟ وما معنى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} ؟ وما الإنذار؟ وما التذكير؟ وما الهوى؟ وما الطور؟
الجواب:.
معنى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً}
أي: خلقنا فيهم ما كانوا به أئمة من أفعالهم.
الإمام: المقدم للاتباع.
الداعي: الطالب من غيره أن يفعل بالقول، أو الإظهار الذي
يقوم مقام القول.
الاتباع: إلحاق الثاني بالأول
فهؤلاء الدعاة إلى الضلالة ألحقوا اللعنة تدور معهم حيث ما كانوا.
، وفي ذلك أعظم الزجر عما فيه القبح.
وقيل: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ}
مع اللعنة وقيل كانوا يتناصرون في الدنيا، وهم لا ينصرون في الآخرة
وقيل قبحه الله يقبحه قبحاً، وهو مقبوح؛ إذا جعله قبيحاً
معنى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}
أي بجانب.
غربي الجبل عن قتادة.
قضينا إليه الأمر: فصلنا الأمر بما ألزمناه وقومه، وعهدنا إليه.
الثاوي: المقيم.
وقيل: {أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ}
يدعون إلى النار بتعريف الناس أنهم كانوا
كذلك؛ كما يقال جعلناه رجل سوء بتعريفنا حاله.
وقيل: المقبوح: المشوه بخلقته لقبيح عمله.
النداء: الدعاء بيا بقوله: (يَا مُوسَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ) .
{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} ؛ لما فيه من العبرة، والموعظة، وأن سبيلك؛ كسبيل غيرك من النبيين في التأييد في المعجزة الدالة على النبوة.
الإنذار: الإعلام بموضع المخالفة ليتقى.
فالنبي نذير؛ لأنه معلم حال المعصية، وما يستحق عليها من العقاب.
النذر: العقد على ضرب من البر بالسلامة من الخوف.
التذكر: طلب الذكر بالفكر، والنظر، ونصب الآيات؛ للتذكر