فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337135 من 466147

الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) [الآيات من 21 إلى 31]

فقال ما الترقب؟ وما التوجه؟، وما معنى: سواء السبيل؟، وما الخطب؟، وما الصدر؟، وما معنى: تذودان؟، وما معنى: {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} ؟ وما معنى: على استحياء؟، وما الاستئجار؟، وما القوي؟، وما الأمانة؟، وما الإنكاح؟، وما الجذوة؟.

الجواب:.

الترقب: طلب ما يكون من المعنى على حفظه؛ للعمل عليه.

ونظيره التوقع، وهو طلب ما يقع من الأمر متى يكون.

التوجه: صرف الوجه على جهة من الجهات

معنى {سَوَاءَ السَّبِيلِ}

وسط الطريق المؤدي إلى النجاة، وذلك أن

الأخذ يميناً، وشمالاً يباعد عن طريق الصواب، ويقرب منه لزوم

الوسط على اليمين؛ فهذا هو المبتغى في الهداية.

الخطب: الشأن.

وهو بمعنى: الشأن وهو الأمر الذي فيه تفخيم الشيء.

الصدَرُ: الانصراف عن الماء

صدر يصدر صدراً، وأصدره غيره إصدَاراً.

ومنه الصدر؛ لأن التدبير يصدر عنه.

ومنه المصدر؛ لأن الأفعال تصدر عنه.

وقيل خرج منها خائفاً من قتله النفس يترقب الطلب عن قتادة.

وفعل ذلك من تلقاء نفسه أي: من حذاء داعي نفسه.

مدين: لا ينصرف؛ لأنه اسم بلدة معروفة.

وقيل بين مصر، ومدين ثماني ليال، وهو نحو ما بين الكوفة والبصرة.

عن ابن عباس.

ذاد شاه، وإبله عن السقي يذوذها ذوذا إذا حبسها

عنه؛ بمنعها منه.

وقيل {تَذُودَانِ}

أي تحبسان غنمهما. عن السدي.

وقيل: {تَذُودَانِ}

الناس عن شائهما عن قتادة).

{قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ}

فإنا لا قوة بنا على الاستقاء وإنما ننتظر فضول الماء في الحوض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت