فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337133 من 466147

في شيء لا عقاب عليه فيه من حيث؛ إنه رأى تركه أفضل من فعله؛ فكأنه بخس نفسه ذلك الفضل؛ فقال: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} .

الظهير: الذي يظهر المعاونة لغيره؛ بما يصير كالظهر له الذي

يحميه من عدوه.

دخلت الفاء في: {فَأَصْبَحَ}

على العطف على ما قبله.

الاستصراخ: طلب الصراخ على العدو بما يردعه عن الإيقاع

بمن قد تعرض له.

الاستنصار: طلب النصر على العدو.

والاستنجاد: طلب النجد بما يكف العدو عن صاحبه.

وقيل {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ}

بالمغفرة فلن أعين بعدها على خطيئة.

وقيل: {يترقب}

الأخبار. عن ابن عباس

وقيل قال: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ}

من قول الإسرائيلي؛ لما خاف على نفسه عند قول موسى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} .

عن ابن عباس، وأكثر أهل العلم.

وقيل: بل هو من قول الفرعوني لأنهم كانوا قد انتهوا من القتيل؛

أنه قتله بعض بني إسرائيل. عن الحسن.

و {يأتمرون بك}

أي في قتالك من لا تطيق منع شره عنك

من أصحاب فرعون.

وقيل: {يأتمرون بك}

أي: يأمر بعضهم بعضاً بقتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت