في شيء لا عقاب عليه فيه من حيث؛ إنه رأى تركه أفضل من فعله؛ فكأنه بخس نفسه ذلك الفضل؛ فقال: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} .
الظهير: الذي يظهر المعاونة لغيره؛ بما يصير كالظهر له الذي
يحميه من عدوه.
دخلت الفاء في: {فَأَصْبَحَ}
على العطف على ما قبله.
الاستصراخ: طلب الصراخ على العدو بما يردعه عن الإيقاع
بمن قد تعرض له.
الاستنصار: طلب النصر على العدو.
والاستنجاد: طلب النجد بما يكف العدو عن صاحبه.
وقيل {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ}
بالمغفرة فلن أعين بعدها على خطيئة.
وقيل: {يترقب}
الأخبار. عن ابن عباس
وقيل قال: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ}
من قول الإسرائيلي؛ لما خاف على نفسه عند قول موسى: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} .
عن ابن عباس، وأكثر أهل العلم.
وقيل: بل هو من قول الفرعوني لأنهم كانوا قد انتهوا من القتيل؛
أنه قتله بعض بني إسرائيل. عن الحسن.
و {يأتمرون بك}
أي في قتالك من لا تطيق منع شره عنك
من أصحاب فرعون.
وقيل: {يأتمرون بك}
أي: يأمر بعضهم بعضاً بقتلك