لولا لطف الله تعالى لحفظه حتى يرده لأمه.
وقيل كان الوحي رؤيا منام عبر عنه من تَثق به من علماء بني إسرائيل.
وقيل معنى الوحي: إلقاء المعنى إلى النفس من غير إيضاح بالذكر.
الربط على القلب تقويته على الأمر حتى لا يخرج فيه إلى ما لا
يجوز.
اليم: البحر يعني به النيل.
الالتقاط: إصابة الشيء من غير طلب.
ومنه اللقطة.
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا}
في عاقبة أمره.
{لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا}
وهذه لام
العاقبة.
كقوله: لِدُو لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ.
{لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا}
أن هلاكهم على يده. عن قتادة.
وقيل {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا}
من كل شيء إلا من ذكر موسى، عن ابن عباس وقتادة.
وقيل {فَارِغًا}
من وحينا بنسيانه عن الحسن ...
{إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ}
أي: تذكر موسى فتقول يا ابناه عن ابن عباس وقتادة.
وقيل: {لَتُبْدِي بِهِ} أي بالوحي.
قرأ حمزة، والكسائي (وَيَرَى فِرْعَوْنُ) بالياء، ورفع الاسم.
وقرأ الباقون (وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ) بالنون
وقرأ حمزة، والكسائي (وحُزْنا) ، بضم الحاء وإسكان الزاي.
وقرأ الباقون (وحَزَنَا) بفتحتين.