الجواب:
البيان: إظهار المعنى للنفس؛ بما يميزه من غيره؛ لأنه من
أبنت كذا من كذا؛ إذا فصلتَهُ منه.
البرهان: هو إظهار المعنى بما يتبين أنه حق؛ إذا كان حقاً،
وباطل؛ إذا كان باطلاً.
التلاوة: الإتيان بالثاني: بعد الأول في القراءة.
النبأ: الخبر عما هو عظيم الشأن.
وعظم الشأن على ثلاث مراتب: عظم الشأن في أعلى المراتب،
وعظم الشأن في أدنى المراتب، وعظم الشأن في الوسائط.
الحق: ما يحقق كونه أو حسنه.
الإيمان: التصديق بفعل ما يؤمن من العقاب.
المبين: المبين الرشد من الغي عن قتادة.
وقيل: المبين أنه من عند الله.
وقيل: سُنَّتُنَا فِيكَ، وفي قومك؛ كسنتنا في موسى، وفرعون.
وقيل {عَلَا فِي الْأَرْضِ} ببغيه، وتجبره عن قتادة.
وشيعاً: فرقاً.
وقيل {عَلَا فِي الْأَرْضِ} باستعباده إياهم.
أي: من بني إسرائيل. عن قتادة.
وقال الحسن: المعنى هذا القرآن هو الكتاب المبين.
التمكين: تكميل ما يحتاج في الفعل إليه.
الضمير في {مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}
يعود على بني إسرائيل؛ لأنهم كانوا يحذرون ذهاب ملكهم على يد واحد منهم، ولذلك ذبح أبناءهم.
الحذر: توقي ما فيه الضرر
فهؤلاء طلبوا الحذر من غير وجه؛ إذ قتلوا الأطفال ظلماً لأجله،
ولو طلبوه بالإنابة إلى ربهم، ودعائهم إياه بكشفه عنهم؛ لكانوا
طالبين من وجه.
الخوف: توقع ضرر لا يؤمن به.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى}
قيل بالقذف في قلبها، وليس بوحي نبوة.
عن قتادة.
فأزيل خوف أم موسى بما وعدها الله منسلامته على أعظم
الأمور من إلقائه في البحر الذي هو سبب الهلاك في ظاهر التقدير.