فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337122 من 466147

المؤمنين بصفات ترغبهم في الكون عليها في قوله:

{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} إلى آخر القصة، كما زهدهم في التمسك بالدنيا الفانية، فالمراد بما يؤتونه إنما هو مطلوبهم من السلامة والنجاة من تلك الهلكة، والأمن من أمثالها من الورطات، وذلك عقيب ما أشرفوا عليه من الغرق، ولا موضع لهذا الكلام يحسن غير العطف على ما قبله بالفاء لأنه عقب ما نالهم من المخافة بما أوتوه من الأمنة وحال السلامة إلى سائر ما لله من النعمة، فقد تضمن ما ذكرنا الجواب عن المسألتين.

الآية الثانية منها

قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} .

للسائل أن يسأل: عن تقديم الليل على النهار، وأنه لو قدم النهار هل كان على مقتضى الحكمة؟ وقوله عقيب هذا {أَفَلَا تَسْمَعُونَ} وعقيب الآخر {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت