الفاء: فصيحة، وتقديره: إن كنتَ صادقًا فأَسْقط .. ويجوز أن تكون مقترنة بجواب الشرط عند من يجيز تقديمه. أَسْقِطْ: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . عَلَيْنَا: عَلَى: للجرّ. ونَا: في محل جرٍّ به. وهو متعلِّق بـ"أَسقِطْ". كِسَفًا: مفعول به منصوب. مِنَ السَّمَاءِ: جارّ ومجرور، ويجوز أن يتعلق بـ"أَسْقِطْ"ويكون (مِنْ) لابتداء الغاية. أو بمحذوف صفة"كسَفًا"ويكون (مِنْ) للبيان.
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ:
إِن: حرف شرط جازم. كُنت: فعل ماض ناسخ في محل جزم بـ"إِن". وهو فعل الشرط. والتاء: في محل رفع، اسمه. مِنَ الصَّادِقِينَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ الياء. وهو متعلق بمحذوف خبر (كان) .
-وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام. أو هو قوله: (فَأَسقط علينَا ... ) عند من يجيز تقديم الجواب على الشرط.
* وجملة:"فَأَسقط علينَا ..."استئناف مسوق للتحدي؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188) }
قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى شعيب عليه السلام. رَبِّي: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة مَنَعَ من ظهورها حركة المناسبة. وياء النفس: في محل جرّ بالإضافة. أَعْلَمُ: خبر مرفوع.
بِمَا تعمَلُونَ: الباء: للجر. مَا: يجوز فيها الموصولية والمصدرية. وهي على الأول: موصول في محل جرّ بالباء. تعمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَعْمَلُونَ"صلة"مَا"لا محل لها من الإعراب، والعائد هو ضمير المفعول المحذوف. وتقديره: بالذي تعملونه.
أما على وجه المصدرية فإعرابه: مَا: حرف مصدري. تعمَلُونَ: فعل وفاعل.
-والمصدر المؤوَّل من"مَا"و (الفعل) في محل جرّ بالباء. وتقديره: أعلم بِعَمَلكم.
* وقوله:"رَبِّي أَعْلَمُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ رَبِّ أَعْلَمُ"استئناف هو جواب عن سؤال مقدَّر، فلا محل له من الإعراب.
{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) }