فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331043 من 466147

فَكَذَّبُوهُ: الفاء: للعطف. كَذَّبُوهُ: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.

والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة معطوفة على قوله"قَالَ رَبِّيَ ..."، فلا محل لها من الإعراب.

فَأخذَهُم عَذَابُ يَوم الظُّلَّةِ:

فَأخذَهُم: الفاء: للعطف. أَخَذَهُمْ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به. عَذَابُ: فاعل مؤخر مرفوع. يَوم: مجرور بالإضافة. الظُّلَّهِ: مجرور بالإضافة.

* والجملة معطوفة على المتقدمة، فلا محل لها من الإعراب.

إِنه كانَ عَذَابَ يَومٍ عَظِيمٍ:

إِنه: حرف ناسخ مؤكد. الهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ". كانَ: فعل ماض

ناسخ. واسمه ضمير مستتر عائد على اسم"إِنَّ". عَذَابَ: خبر"كانَ"منصوب.

يَومٍ: مجرور بالإضافة. عَظِيمٍ: نعت مجرور.

* وجملة:"كانَ عَذَابَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة:"إِنَّه كانَ عَذَابَ ..."اعتراض تذييلي مؤكِّد لمضمون ما تقدَّم؛ فلا محل له من الإعراب.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (190) }

تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآيتين 8 و 67 من هذه السورة، فارجع إليه.

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) }

تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآيتين 9 و 68 من هذه السورة، فارجع إليه.

{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) }

وَإِنَّه: الواو: للعطف. إِنَّهُ: حرف ناسخ مؤكّد. والهاء: في محل نصب اسمه. وهو راجع إلى القرآن، وإن لم يُذْكَر للعلم به.

لَتَنْزِيلُ: اللام: مزحلقة. تَنزِيلُ: خبر"إِنَّ"مرفوع.

قال السمين:""تَنزِيلُ"بمعنى (مُنَزّل) ، أو على حذف مضاف، أي: ذو تنزيل. رَبِّ: مجرور بالإضافة. العَالمَينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة جَرِّه الياء؛ إلحاقًا بجمع المذكر السالم."

قال أبو حيان:"وكأنه عاد أيضًا إلى ما افتتح به السورة من إعراض المشركين"

عما يأتيهم من الذكر؛ ليناسب المفتتحُ المختتمَ"."

{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) }

نَزَلَ: فعل ماض. بِهِ: الباء: للجرِّ. والهاء: في محل جرّ به.

وفي الجارّ والمجرور قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت