وَزِنوُا: الواو: للعطف. زِنُوا: فعل أمر، مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِالقسطَاسِ: جارّ ومجرور. وهو متعلّق بـ"زِنُوا".
المستَقِيِم: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على ما تقدمها، فلا محل لها من الإعراب. وهي داخلة في حيِّز القول، فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) }
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ:
تقدَّم إعرابه تفصيلًا في [الأعراف/ 85] و [هود/ 85] واختصاره:
الواو: للعطف. لَا: ناهية جازمة. تبخسُوا: مضارع مجزوم وفاعله.
النَّاسَ: مفعول أول. أَشيَاءَهُم: مفعول ثان، والضمير في محل جر بالإضافة.
وقال الشهاب:"تبخسُوا"تعدى لاثنين، وقد يتعدى لواحد كما في المصباح، فلا داعي لجعل الثاني بدل اشتمال"."
وَلَا تَعْثَوا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ:
اختصار إعرابه:
الواو: للعطف. لَا: ناهية جازمة. تعثَوا: فعل مضارع مجزوم وفاعله.
في الأَرضِ: جارّ ومجرور، يجوز تعلّقه بـ"تَعثَوا"أو بـ"مُفسِدِينَ".
مُفسِدِينَ: جال منصوب من الضمير في"تَعثَوا"، مؤكّد لمعنى عامله واللفظ مختلف. وقال الهمداني:"أي: مريدين الفساد قاصدين له".
* والجملتان معطوفتان على السوابق؛ فلا محل لهما من الإعراب، وهما داخلتان في حيز القول، فمحلهما النصب بهذا الاعتبار.
{وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) }
وَاتَّقُوا: الواو: للعطف. اتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون.
الَّذِي: في محل نصب مفعول به. خلقكم: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع. وَالجِبلَّةَ: الواو: للعطف. الْجِبِلَّةَ: معطوف على ضمير المفعول في"خلقكم"، فهو منصوب. الأَوَّلِينَ: نعت منصوب، وعلامة نصبه (الياء) .
* والجملة معطوفة على سوابقها، وداخلة في حيّز القول. كما تقدَّم بيانه: فلا محل لها من الإعراب بالاعتبار الأول، وفي محل نصب بالاعتبار الثاني.
{قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 153 من هذه السورة، فارجع إليه.