* والجملة على هذا معطوفة على ما قبلها، وكلتاهما معطوفة على سوابقها؛ فلا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (174) }
تقدَّم تفصيل إعراب مثلها في الآية 8 والآية 67 من هذه السورة، فارجع إليه.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 9 والآية 68 من هذه السورة، فارجع إليه.
{كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 105 من هذه السورة، فارجع إليه.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 106 من هذه السورة، فارجع إليه.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 107 من هذه السورة، فارجع إليه.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 108 من هذه السورة، فارجع إليه.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) }
تقدَّم إعرابُ مثلِهِ تفصيلًا في الآية 109 من هذه السورة، فارجع إليه.
{أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) }
أَوْفُوا الْكَيْلَ:
أَوْفُوا: فعل أمر، مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
الكَيْلَ: مفعول به منصوب.
وَلَا تَكُونُوا مِنَ المُخسِرينَ:
الواو: للعطف. لَا: ناهية جازمة. تَكُونُوا: مضارع ناسخ مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع، اسمه.
مِنَ المُخسِرِينَ: جار ومجرور، وعلامة الجرّ الياء. وهو متعلق بمحذوف خبر"تَكونُوا". ومعمول اسم الفاعل محذوف، وتقديره: المخسرين حقوقَ الناسِ بالتطفيف.
* وجملة:"أَوفُوا الكَيْلَ ..."استئناف بالشروع في تفصيل دعوة شعيب عليه السلام لقومه. وكذلك"وَلَا تَكُونُوا ..."عطفًا عليها. وكلتاهما واقعة في حيِّز القول. فَمَحَلّهُما النصب بهذا الاعتبار.
{وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) }