فِي جَنَّاتٍ: جار ومجرور، وهو بدل بعض من كل من الموصول في قوله:"في مَا هاهُنَا"بإعادة العامل. وليس من باب تفصيل المجمل.
وَعُيُونٍ: عاطف، ومعطوف على المجرور قبله. ويجوز فيه أن يتعلَّق بـ"آمِنِينَ"، فيكون على معنى الإنكار، أي: بمعنى الأمن من الموت والعذاب. أو على معنى التقرير، فيكون بمعنى الأمن من العدو.
{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) }
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ: عاطف ومعطوفان مجروران على ما تقدم. وفي إفراد النخل بالذكر بعد الجنات، قال السمين، والمعنى للزمخشري:"يجوز أن يكون من ذكر الخاص بعد العام، ويجوز أن يكون مكرِّرًا للشيء الواحد بلفظ آخر؛ فإنهم يطلقون الجنَّة ولا يريدون إلا النخل".
طَلْعُهَا هَضِيمٌ:
طَلْعُهَا: مبتدأ مرفوع، والضمير في محل جرّ بالإضافة. هَضِيمٌ: خبر مرفوع.
* وجملة:"طَلْعُهَا هَضِيمٌ"في محل جرّ نعت"نَخْلٍ". وهي داخلة في حيِّز القول، فمحله النصب بهذا الاعتبار.
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) }
وَتَنْحِتُونَ: الواو: للعطف. تَنْحِتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
مِنَ الْجِبَالِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"تَنْحِتُونَ". بُيُوتًا فَارِهِينَ: مفعول به منصوب. فَارِهِينَ: حال منصوب من الضمير في"تَنْحِتُونَ".
* وجملة:"تَنْحِتُونَ"معطوفة على"تُتْرَكُونَ". قال الجمل:"فهو في حيِّز الاستفهام التوبيخي، ومحل التوبيخ الحال". وهو داخل في حيِّز القول، فمحله النصب بهذا الاعتبار.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 108 من هذه السورة فارجع إليه.
-وهو كسابقه ولاحقه داخل في حيِّز القول.
{وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) }
الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تُطِيعُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. أَمْرَ: مفعول به منصوب.
الْمُسْرِفِينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة جره (الياء) .
* والجملة: معطوفة على قوله:"فَاتَّقُوا ًاللَّهَ. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.
وهو داخل في حيِّز القول، فمحله النصب بهذا الاعتبار.