* وجملة:"فَكَذَّبُوهُ"، معطوفة على مستأنف مقدّر فلا محل لها من الإعراب، وكذلك المعطوفة عليها.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ:
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 8 والآية 67 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 9 والآية 68 من هذه السورة فارجع إليه.
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 105 من هذه السورة فارجع إليه.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 106 من هذه السورة فارجع إليه.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 107 من هذه السورة فارجع إليه.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 108 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) }
تقدَّم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 109 من هذه السورة فارجع إليه.
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) }
أَتُترَكوُنَ: الهمزة: للاستفهام، ويراد به التوبيخ والتقريع، أو للتذكير بالنعمة، أو للتخويف. تُتْرَكُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
في مَا هَاهُنَا: في: للجرّ. مَا: موصول في محل جر بالحرف. هَا: للتنبيه.
هُنَا: في محل نصب على الظرفية المكانية. وهو اسم إشارة للمكان القريب.
قالوا: المراد به الدنيا.
-والظرف متعلّق باستقرار محذوف. وهو صلة"مَا"لا محل له من الإعراب.
آمِنِينَ: حال منصوب من الضمير في"تُتْرَكُون".
قال الجمل: المعنى:"لا تظنوا ولا ينبغي لكم أن تعتقدوا أنكم تُتركون في الدنيا متقلبين في النعم التي فيها، آمنين من العذاب".
* والجملة استئناف بالشروع في تخويفهم وزجرهم. وهي داخلة في حيِّز القول؛ فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) }