وعلل أبو حيان للتركيب الوارد في الآية بقوله:"أتى بالمعادل كذا، دون قوله"أم لم تعظ"لتواخي القوافي". أما الزمخشري فقال:"بينهما فرق؛ لأن المعنى: سواء علينا أفعلت هذا الفعل أم لم تكن أصلًا من أهله ومباشريه؛ فهو أبلغ في قلة اعتدادهم بوعظه من قولك: أم لم تعظ". وذهب الشهاب إلى قريب من هذا.
* وجملة:"سَوَاءٌ عَلَيْنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا. . ."استئناف هو جواب عن سؤال مقدّر، فلا محل لها من الإعراب.
{إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) }
إِنْ: نافية مهملة. هَذَا: الهاء: للتنبيه. وذَا: في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: أداة حصر. خُلُقُ: خبر مرفوع، الأَوَّلِينَ: مجرور بالإضافة. وعلامة الجر (الياء) .
* والجملة: استئناف بالتعليل لما تقدَّم، فلا محل لها من الإعراب. وهي داخلة في حيِّز القول فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) }
وَمَا: الواو: للعطف. مَا: نافية، ويجوز أن تكون حجازية عاملة عمل (ليس) ، أو تميميّة مهملة. نَحْنُ: في محل رفع اسم"مَا"إذا جعلتها حجازية. ومبتدأ إذا جعلتها تميمية.
بِمُعَذَّبِينَ: الباء: حرف جر زائد. مُعَذَّبِينَ: خبر عن"مَا"الحجازية، وعلامة نصبه ياء مقدَّرة مَنَعَ من ظُهورها علامة الجرِّ الزائد، أو خبر عن"نَحْنُ"مرفوع، وعلامة رفعه واو مقدَّرة، مَنَعَ من ظهورها (الياء) التي هي علامة الجر الزائد.
* والجملة معطوفة على سابقتها، فلا محل لها من الإعراب. وهي داخلة في حيِّز قولهم فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139) }
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ:
الفاء: فصيحة عاطفة على مقدّر، أي: فنصح لهم فكذبوه. كَذَّبُوهُ: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
فَأَهْلَكْنَاهُمْ: الفاء: للعطف والترتيب والتعقيب. أَهْلَكْنهُمْ: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.