* وجملة:"وَإِذَا بَطَشْتُمْ. . ."معطوفة على سابقتيها؛ فلا محل لها من الإعراب.
وهي مناط التوبيخ الثالث.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) }
تقدَّم تفصيل إعرابه في الآية 108 من هذه السورة فارجع إليه.
وقد جعله الشهاب مرتبًا على الإمداد [يعني المذكور في الآية اللاحقة، لإفادة عِلِّية مأخذ الاشتقاق، فيكون تعليلًا مقدّمًا بحسب الرتبة، وإن تأخَّر لفظًا". أما الشوكاني فقال:"أَجْمَلَ التقوى [في هذه الآية] ، ثم فَصَّلها [أي: في الآية التي بعدها] "."
{وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) }
وَاتَّقُوا: الواو: للعطف. اتَّقُوا: فعل أمر، مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
الَّذِي أَمَدَّكُمْ:
الَّذِي: موصول في محل نصب مفعول به. أَمَدَّكُمْ: فعل ماض، والضمير: في محل نصب مفعول به. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) ، وهو العائد.
بِمَا تَعْلَمُونَ: الباء: للجرّ. مَا: موصول في محل جر بالباء. تَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَعْلَمُونَ"صلة"مَا"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"أَمَدَّكُمْ"صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"واتَّقُوا. . ."معطوفة على سوابقها؛ فلا محل لها من الإعراب.
{أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) }
أَمَدَّكُمْ: فعل ماض. والضمير: في محل نصب مفعول به. بِأَنْعَامٍ: جارّ ومجرور. وهو متعلق بـ"أَمَدَّكُمْ". وَبَنِينَ: عاطف ومعطوف على المجرور قبله. وعلامة الجر (الياء) ، إلحاقًا بجمع المذكّر السالم.
* وجملة:"أَمَدَّكُمْ. . ."في محلها من الإعراب أقوال:
الأول: أنها بدل من جملة الصلة التي قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
الثاني: أنها مفسِّرة لجملة الصلة، فلا محل لها من الإعراب بهذا الاعتبار.
قال العكبري:"مفسرة لما قبلها، ولا موضع لها من الإعراب".
الثالث: أن"بِأَنْعَامٍ"بدل من"بِمَا تَعْلَمُونَ"بإعادة العامل، كقوله تعالى:"اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا" [يس 20 - 21] .