* وجملة:"قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى ..."جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
*وجملة:"تَرَاءَى الْجَمْعَانِ"في محل جرّ بالإضافة إلى"لَمَّا"إذا أعربته ظرفًا، وإلا فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) }
قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى موسى عليه السلام. كَلَّا: حرف زجر وردع. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. مَعِىَ: ظرف منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة. وياء النفس: في محل جرّ بالإضافة. وهو متعلق بمحذوف خبر"إِنَّ".
رَبِّي: اسم"إِنَّ"مؤخر منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة منع من ظهورها حركة المناسبة. وياء النفس: في محل جر بالإضافة.
سَيَهْدِينِ: السين: للتنفيس. ويَهْدِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل، والنون: للوقاية. والمفعول محذوف وهو ياء النفس، وتقديره: سيهديني، وفاعله مستتر تقديره (هو) .
* وجملة:"سَيَهْدِينِ"في محل رفع خبر عن مبتدأ مقدر، أي: (هو سيهدين) .
* والجملة الاسمية استئنافية مؤكّدة لمضمون ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"إِنَّ مَعِيَ رَبِّي"تعليل للزجر المتقدّم فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"كَلَّا ..."مقول القول في محل نصب.
* وجملة:"قَالَ كَلَّا ..."استئناف هو جواب عن سؤال مقدّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) }
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ:
الفاء: للعطف على ما تقدم. أَوْحَيْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. إِلَى مُوسَى: جار ومجرور، وعلامة الجرّ فتحة مقدّرة للتعذر، لامتناعه من الصرف. أَنِ: تفسيرية أو مصدرية. اضْرِبْ: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . بِعَصَاكَ: جار ومجرور، وعلامة الجرّ كسرة مقدّرة للتعذر. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلّق بـ"اضرِب". الْبَحْرَ: مفعول به منصوب.