فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330994 من 466147

-وقوله:"أَنِ اضْرِبْ"يجوز أن يكون مصدرًا مؤوّلًا في محل نصب على نزع الخافض، أو في محل جر بإسقاط الخافض وإبقاء عمله. كما يجوز أن تكون (أن) تفسيرية بمعنى (أي) . وجملة:"اضرِب ..."تفسيرية لا محل لها من الإعراب؛ لأن (أوحى) فيها معنى القول دون حروفه.

* وجملة:"فَأَوْحَيْنَا ..."معطوفة على ما تقدمها، فلا محل لها من الإعراب.

فَانْفَلَقَ:

الفاء: فصيحة، عاطفة على مقدّر، أي: فضرب فانفلق. قال ابن الأنباري:"فالفاء عطفت"انْفَلَقَ"على جملة فعلية محذوفة. والجملة الفعلية يجوز حذفها، كما يجوز حذف الاسمية".

انْفَلَقَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى البحر.

وقال السمين:"وزعم ابن عصفور أن المحذوف إنما هو (ضرب) ، أي: فضرب فانفلق، وأن الفاء الموجودة هي فاء (ضَرَب) ، فأبقى من كل ما يدل على المحذوف، أَبقى الفاء من"فضرب"ليدل على ضربه، وأبقى"انْفَلَقَ"ليدل على الفاء المتّصلة به. وهذا كلام متهافت". أما أبو حيان فكان أشد نكاية في تعليقه، إذ قال:"وهذا قول شبيه بقول صاحب البرسام".

فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ:

الفاء: عاطفة لترتيب ما بعدها على ما قبلها. كَانَ: فعلٌ ماض ناسخ.

كُلُّ: اسم (كان) مرفوع. فِرْقٍ: مجرور بالإضافة. كَالطَّوْدِ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بمحذوف خبر (كان) . الْعَظِيمِ: نعت مجرور.

* وجملة:"فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ ..."معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) }

وَأَزْلَفْنَا: الواو، للعطف. أَزْلَفْنَا: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل.

ثَمَّ: ظرف مكان في محل نصب، وهو للمكان البعيد. الْآخَرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

وفي تفسير"أَزْلَفْنَا"قولان:

الأول: أن المراد: قربناهم من النجاة، والمراد موسى عليه السلام وقومه.

والثاني: أنه: قربناهم من الغرق، والمراد فرعون وقومه. وإلى هذا ذهب الزجاج.

* والجملة:"وَأَزلَفنَا ..."معطوفة على ما تقدم، فلا محل لها من الإعراب.

{وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت