وَأَنجَينَا: الواو: للعطف. أَنْجَيْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.
مُوسَى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذّر.
وَمَن: الواو: للعطف. مَنْ: موصول في محل نصب، عطفًا على المفعول به.
مَعَهُ: ظرف منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة.
-والظرف"مَعَهُ"متعلّق باستقرار محذوف، هو صلة"مَنْ"؛ فلا محل له من الإعراب.
أَجْمَعِينَ: توكيد منصوب، وعلامة نصبه الياء.
*وجملة:"وَأَنجَيْنَا ..."معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.
{ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) }
ثُمَّ: عاطفة. أَغْرَقْنَا: فعل ماض، ونَا: في محل رفع فاعل.
الْآخَرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"ثُمَّ أَغْرَقْنَا ..."معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) }
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكّد. في: للجرّ. ذَلِكَ: في محل جرّ بالحرف، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. والإشارة فيه إلى جميع ما سبق تفصيله. والجارّ متعلق بمحذوف خبر"إِنَّ". لَآيَةً: اللام: للتوكيد. آيَةً: اسم"إِنَّ"، والتنكير للتهويل والتفخيم.
* وجملة:"إِنَّ فِي ذَلِكَ ..."استئنافية، مقررة لمضمون ما تقدَّم من وضوح الآيات الدالة، فلا محل لها من الإعراب.
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ:
الواو: للحال أو الاستئناف. مَا: نافية، وفيها وجهان: أنها عاملة عمل (ليس) أو أنها مهملة لا عمل لها.
كَانَ: فعل ماض، وفيه قولان: أنه زائد أو فعل ماض ناسخ عامل.
أَكْثَرُهُمْ: فيه وجهان:
الأول: أنه مبتدأ مرفوع إذا أُعربت"كَانَ"زائدة، وعلى هذا يكون الضمير في"أَكْثَرُهُمْ"مرادًا به الإخبار عن المشركين بعد سماعهم المواعظ والآيات، فالضمير عائد إلى غير مذكور أو إلى المذكورين في أول السورة. وإليه ذهب سيبويه وجماعة، وهو تصديق لقوله تعالى:"وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ فَقَدْ كَذَّبُوا ..." [الشعراء/ 5 - 6] .