فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330840 من 466147

دعوت فوق أفنان من الأيك موهنا مطوقة ورقاء في إثر آلف

فهاجت عقابيل الهوى إذ ترنمت وشبت ضرام الشوق تحت الشراسف

بكت بجفون دمعها غير ذارف وأغرت جفوني بالدموع الذوارف

وقال عوف بن محلّم:

ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر وغصنك ميّاد ففيم تنوح

أفق لا تنح من غير شي ء فإنني بكيت زمانا والفؤاد صحيح

ولوعا فشطت غربة دار زينب فها أنا أبكي والفؤاد جريح

[سورة الشعراء (26) : الآيات 185 إلى 187]

قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) وَما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (186) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187)

الإعراب:

(قالوا إنّما ... المسحّرين) مرّ إعرابها مفردات وجملا"1"، (ما أنت ... مثلنا) مرّ إعرابها"2". (إن) مخففة من الثقيلة مهملة"3"، (اللام) هي الفارقة (من الكاذبين) متعلّق بمحذوف مفعول به

(1) في الآية (153) من هذه السورة.

(2) في الآية (154) من هذه السورة.

(3) إذا دخلت (إن) المخفّفة على جملة فعلية - والفعل ناسخ - وجب إهمالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت