فأنشده القصيدة إلى آخرها، وهي قريب من تسعين بيتاً ثم إن ابن عباس أعاد القصيدة جميعها، وكان حفظها بمرة واحدة.
قوله تعالى {وذكروا الله كثيراً} أي لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله {وانتصروا من بعد ما ظلموا} أي انتصروا من المشركين لأنهم بدؤوا بالهجاء، ثم أوعد شعراء المشركين فقال تعالى {وسيعلم الذين ظلموا} أي أشركوا وهجوا رسول لله (صلى الله عليه وسلم) وهو الطاهر المطهر من الهجاء {أي منقلب ينقلبون} أي أيَّ مرجع يرجعون إليه بعد الموت قال ابن عباس: إلى جهنم وبئس المصير والله أعلم بمراده وأسرار كتابه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 125 - 132}