الواو: للاستئناف أو للعطف. يَوْمَ: منصوب على المفعولية بفعل مضمر تقديره (اذكروا) ، أو هو معطوف على قوله:"وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ ...". يَعَضُّ: مضارع مرفوع. الظَّالِمُ: فاعل مرفوع، ويجوز أن يراد به العهدُ أي ظالمٌ بعينه أو الجنس مطلقًا. قال الشوكاني: الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. عَلَى يَدَيْهِ: جار ومجرور، وعلامة الجر الياء. والضمير: في محل جر بالإضافة. وهو متعلق بـ"يَعَضُّ".
* وجملة:"يَعَضُّ الْظَّالِمُ ..."في محل جر بالإضافة.
-وقوله:"وَيَوْمَ يَعَضُّ ..."إما جملة استئنافية فلا محل لها من الإعراب، أو معطوف على"وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ..."فله حكمه.
يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا:
يَقُولُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر عائد على الظالم.
يَالَيْتَنِي: يَا: يجوز أن يكون حرف نداء. والمنادى مقدَّر، أي: يا هؤلاء أو يا صاحبي. ويجوز أن يكون حرف تنبيه. لَيْتَ: حرف ناسخ للتمني. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب اسم"لَيْتَ". اتَّخَذْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. حً: ظرف منصوب. الرَّسُولِ: مضاف إليه مجرور. ويجوز في (أل) أن تكون للعهد والمقصود محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو أن تكون للجنس مطلقًا. والظرف متعلِّق بـ"اتَّخَذَتُ". سبيلًا: مفعول به منصوب.
* وجملة:"اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ ..."في محل رفع خبر"لَيْتَ".
* وجملة:"يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَقُولُ يَالَيْتَنِي ..."يجوز أن تكون في محل نصب حال من"الظَّالِمُ". أو هي مستأنفة، أو مبينة لما قبلها، فلا محل لها من الإعراب. قاله الشهاب.
{يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) }
يَاوَيْلَتَى:
يَا: حرف نداء. وَيْلَتَى: منادى منصوب. وأصله: يا ويلتي. قلبت الكسرة التي للمناسبة فتحة، والياء ألفًا فرارًا من الياء. قاله ابن عطية. وقال الجمل:"فهذه الألف اسم لا حرف"، أي هي ضمير للمتكلم في محل جر بالإضافة.
لَيْتَنِي: لَيْتَ: حرف ناسخ يفيد التمني. والنون: للوقاية. وياء النفس: في محل نصب اسمه.