* والجملة معطوفة على ما تقدمها، داخلة في حيِّز الصلة.
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ:
الواو: للعطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُنْ: مضارع مجزوم، وهو هنا تام. لهُ: جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"شَرِيكٌ".
شَرِيكٌ: فاعل مرفوع. في المُلْكِ: جار ومجرور، وهو متعلق بـ"شَرِيكٌ"كذلك.
* والجملة كسابقتها معطوفة داخلة في حيِّز الصِّلة.
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا:
الواو: للعطف. خَلَق: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
كُلَّ: مفعول منصوب. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. فَقَدَّرَهُ: الفاء: للعطف.
قَدَّرَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعوله. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
تَقْدِيرًا: مفعول مطلق مؤكِّد منصوب. قال أبو حيان:"قيل: في الكلام حذف تقديره: مما يصح خلقه، لتخرج عنه ذاته وصفاته القديمة. ولا يحتاج إلى هذا المحذوف". وقال الزمخشري:"المعنى أنه أحدث كلّ شيء إحداثًا مراعى فيه التقدير والتسوية، فقدَّره وهيَّأَه لما يصلح له".
* والجملة داخلة بالعطف في حيِّز الصِّلة، فلا محل لها من الإعراب.
{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (3) }
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً:
الواو: للاستئناف. وَاتَّخَذُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.
وأجازوا في ضمير الفاعل أن يعود على المشركين ممن ادعى لله شريكًا وولدًا. أو على (المنذرين) بدلالة (نذيرًا) عليهم. مِن دُونِهِ: جار ومجرور، والهاء: في
محل جر بالإضافة. وهو متعلق بمحذوف حال من"آلِهَةً"، إذ تقدَّم على النكرة، ولو تأخَّر لصلح أن يكون نعتًا له. آلِهَةً: مفعول به منصوب والمعنى: متجاوزين الله تعالى.
* والجملة استئنافية مسوقة لبيان سخف عقول الكفار والمشركين فيما يدعون، فلا محل لها من الإعراب.
لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا:
لا: نافية غير عاملة. يَخْلُقُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. شَيْئًا: مفعول به منصوب.