فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325273 من 466147

واعلم أن قول من قال: لولا دعاؤكم: أي دعاؤكم إياي لأغفر لكم ، وأعطيكم ما سألتم راجع إلى القول الأول ، لأن دعاء المسألة داخل في العبادة كما هو معلوم. وقوله: فقد كذبتم: أي بما جاءكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد قدمنا في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً} [الفرقان: 65] أن معنى قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} أي سوفي يكون العذاب ملازماً لهم غير مفارق ، كما تقدم إيضاحه.

وقال جماعة من أهل العلم: إن المراد بالعذاب اللازم لهم المعبر عن لزومه لهم بقوله: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} أنه ما وقع من العذاب يوم بدر ، لأنهم قتل منهم سبعون وأسر سبعون ، والذين قتلوا منهم ما أصابهم عذاب القتلن واتصل به عذاب البرزخ والآخرة فهو ملازم لا يفارقهم بحال ، وكون اللزام المذكور في هذه الآية: العذاب الواقع يوم بدرز نقله ابن كثير عن عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، ومحمد بن كعب القرظي ، ومجاهد ، والضحاك ، وقتادة ، والسدي ، وغيرهم ثم قال: وقال الحسن البصري: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} أي يوم القيامة ، ولا منافاة بينهما.

انتهى من ابن كثير ، ونقله صاحب الدر المنثور عن أكثر المذكورين وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت