قوله عز وجل: {وَمِنَ الشياطين مَن يَغُوصُونَ لَهُ} ، يعني: سخرنا لسليمان من الشياطين من يغوصون له في البحر، {وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك} من البنيان وغيره، {وَكُنَّا لَهُمْ حافظين} من أن يهيجوا أحداً في زمانه، ويقال: يحفظهم أن لا يفسدوا ما عملوا، ويقال: {وَكُنَّا لَهُمْ حافظين} ليطيعوا سليمان ولا يعصوه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 429 - 435}