فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295632 من 466147

{وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} ، يعني: زيادة ؛ وذلك أنه سأل الله تعالى الولد ، فأعطاه الله تعالى الولد وهو إسحاق عليه السلام وولد الولد فضله على مسألته وهو يعقوب عليه السلام ويقال: نافلة أي غنيمة.

{وَكُلاًّ جَعَلْنَا صالحين} ، يعني: أكرمناهم بالإسلام ؛ وقال الكلبي: كان لوط ابن أخي إبراهيم ، فكان لوط بن هازر بن آزر وهو عم لوط ؛ وقال بعضهم: كان ابن عمه ، وكانت سارة أخت لوط.

ثم قال عز وجل: {وجعلناهم أَئِمَّةً} ، يعني: قادة في الخير ؛ ويقال: أكرمناهم بالأمانة والنبوة.

{يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} ، يعني: يدعون الخلق {بِأَمْرِنَا} إلى أمرنا وإلى ديننا.

{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات} ، يعني: أمرناهم بالأعمال الصالحة ، ويقال: بالدعاء إلى الله تعالى ، أي قول لا إله إلا الله.

{لَّيْسَ البر} ، يعني: تمام الصلاة ، {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} ؛ يعني: الزكاة المفروضة وصدقة التطوع.

{وَكَانُواْ لَنَا عابدين} ، يعني: مطيعين.

وقوله عز وجل: {وَلُوطاً} ، يعني: واذكر لوطاً إذ {اتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} ، يعني: النبوة والفهم ؛ ويقال: {لُوطاً} ، يعني: وأوحينا إليهم وآتينا لوطاً حكماً وعلماً ، يعني: النبوة والفهم.

{ونجيناه مِنَ القرية} ، يعني: مدينة سدوما {التي كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث} ، يعني: اللواطة.

{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء فاسقين} ، يعني: عاصين.

{وَأَدْخِلْنَا فِي رَّحْمَتِنَا} ، يعني: أكرمنا لوطاً في الدنيا بطاعتنا وفي الآخرة بالجنة.

{إِنَّهُ مِنَ الصالحين} ، يعني: من المرسلين.

قوله عز وجل: {وَنُوحاً} ، يعني: واذكر نوحاً {إِذْ نادى مِن قَبْلُ} ، يعني: دعا على قومه من قبل إبراهيم وإسحاق ، {فاستجبنا لَهُ فنجيناه وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم} ؛ يعني: الغرق وتكذيب قومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت