فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292850 من 466147

وروى محمَّد بن نصر - أيضًا - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلماً يقول: اللهم لك الحمد كله، فذكر الحديث بنحوه.

* فَائِدَةٌ:

روى ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الْحُوْرُ الْعِيْنُ خُلِقْنَ مِنْ تَسْبِيْحِ الْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ".

وروى الطبراني في"المعجم الكبير"عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خُلِقَت الْحُوْرُ الْعِيْنُ مِنَ الزَّعْفَرانِ".

وروى ابن مردويه، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْحُوْرُ الْعِيْنُ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرانِ".

قلت: ولا تنافي بين الحديثين، فقد يكون من الحور العين من خلق من تسبيح الملائكة عليهم السلام، ومنهن من خلق من الزعفران، كما روى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْ غَدَاةٍ مِنْ غَدْواتِ الْجَنَّةِ إِلاَّ أَنَّهُ يُزَفُّ إِلَى وَلِيِّ اللهِ فِيْها زَوْجَة مِنَ الْحُوْرِ الْعِيْنِ؛ أَدْناهُنَّ التِيْ خُلِقَتْ مِنَ الزَّعْفَرانِ".

أو يكون الزعفران خلق من تسبيح الملائكة، ثم خلقت منه الحور العين.

أو يكون جواهر الحور، وأجسادهن مخلوقة من الزعفران، ثم يَحْيَيْنَ من تسبيح الملائكة ليكون تسبيحهم كاللقح للزعفران.

وروى الإِمام عبد الله بن المبارك عن زيد بن أسلم قال: إن الله تعالى لم يخلق الحور العين من تراب، إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران، وأنتم تطمعون أن تعانقوا هؤلاء ولا تطيعون الله فيما أمركم.

وروى ابن أبي حاتم عن مالك بن دينار - كأنه عن بعض الكتب - قال: جنات النعيم بين جنان الفردوس، وبين جنان عدن، وفيها جَوارٍ خُلِقن من ورد الجنة، قيل: ومن يسكنها؟ قال: الذين همُّوا بالمعاصي فلمَّا ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم من خشيتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت