فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292836 من 466147

قال الله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [سورة آل عمران: 18] .

ذكر البغوي: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أعظم شهادة في القرآن، فأنزل الله تعالى عليه هذه الآية.

قلت: وإنَّما كانت أعظم شهادة في القرآن لأنَّها جمعت بين شهادة الله تعالى، وشهادة ملائكته، وشهادة خواص الثقلين من خليقته، وهم أولوا العلم من الأولياء والأنبياء، والمشهود به في الشَّهادات الثلاث

وحدانية الله تعالى واستبداده بالألوهية، وذلك أعظم مشهود به.

وقد روى الطَّبراني، والبيهقي بسند معضل، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يُجاءُ بِصاحِبِها - يعني: هذه الآية - يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَيقوْلُ اللهُ تَعَالَىْ: عَبْدِيْ عَهِدَ إِلَيَّ، وَأَنا أَحَقّ مَنْ وَفَا، أَدْخِلُوْا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ".

وقال الشيخ الوالد رضي الله تعالى عنه في"تفسيره"عاقداً لهذا الحديث: من الرجز

بِصاحِبِ الآيَةِ فِيْ الْحَشْرِ يُجَا ... وإنَّهُ ما بَيْنَ خَوْفٍ وَرَجَا

إِذْ قالَ ذُوْ الْجَلالِ إِنَّ عَبْدِيْ ... هَذَا لَهُ عَهْدٌ عَظِيْمٌ عِنْدِيْ

وَإِنّنَيْ أَحَق مَنْ وَفَىْ الْعُهُوْدْ ... فَأَدْخِلُوْهُ جَنَّتِيْ دَارَ الْخُلُوْدْ

2 -ومنها: الشَّهادة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة والنُّبوَّة:

قال الله تعالى: {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [سورة النساء: 166] .

وتقدَّم في حديث عمر رضي الله تعالى عنه قوله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه الصَّلاة والسَّلام:"الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللهِ"، الحديث، وقول جبريل له:"صدقت".

* تَنْبِيْهٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت