والثاني: ما يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء به ، والثالث: ما يحسن الابتداء به ولا يحسن الوقف عليه ، والرابع: ما لا يحسن فيه شيء من الأمرين ، أما القسم الأول ففي عشرة مواضع ما نحن فيه وقوله تعالى: {لّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً كَلاَّ} [مريم: 81 ، 82] وقوله سبحانه: {لَعَلّى أَعْمَلُ صالحا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ} [المؤمنون: 100] وقوله عز وجل: {الذين أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاء كَلاَّ} [سبأ: 27] وقوله تبارك وتعالى: {أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلاَّ} [المعارج: 38 ، 39] وقوله جل وعلا: {أَنْ أَزِيدَ كَلاَّ} [المدثر: 15 ، 16] وقوله عز اسمه: {صُحُفاً مُّنَشَّرَةً كَلاَّ} [المدثر: 52 ، 53] وقوله سبحانه وتعالى: {رَبّى أَهَانَنِ كَلاَّ} [الفجر: 16 ، 17] وقوله تبارك اسمه: {أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلاَّ} [الهمزة: 3 ، 4] وقوله تعالى شأنه: {ثُمَّ يُنْجِيه كَلاَّ} [المعارج: 14 ، 15] فمن جعله في هذه المواضع رداً لما قبله وقف عليه ومن جعله بمعنى ألا التي للتنبيه أو بمعنى حقاً ابتدأ به وهو يحتمل ذلك فيها ، وأما القسم الثاني ففي موضعين قوله جل جلاله حكاية {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ قَالَ كَلاَّ} [الشعراء: 14 ، 15] وقوله عز شأنه: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلاَّ} [الشعراء: 61 ، 62] وأما الثالث ففي تسعة عشر موضعاً قوله تعالى شأنه: {كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} [المدثر: 54] {كَلاَّ والقمر} [المدثر: 32] {كَلاَّ بَلْ تُكَذّبُونَ بالدين} [الانفطار: 9] {كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التراقى} [القيامة: 26] {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} [القيامة: 11] {كُلاٌّ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة} [القيامة: 20] {كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: 4] {كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} [عبس: 23] كَلاَّ بَلْ رَانَ على