والمَوَتان: خلاف الحيوان.
وفى المثل: اشتر المَوَتَان، ولا تشتر الحَيَوَان.
أَى اشتر الأَرضين والدُّور ولا تشتر الرّقيق والدّواب.
والمَوَتَان من الأَرض: الَّتى لم تُحْىَ بعد.
وفى الحديث:"مَوَتان الأَرض لله ولرسوله، فمن أَحيا منها شيئاً فهو له".
وقوله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ} قيل: نفى الموت عنهم والمراد نفيُه عن أَرواحهم، تنبيهاً على ما هم فيه من النعيم.
وقيل: نفى عنهم / الحزن المذكور فِي قوله: {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ} .
وقوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ} المراد زوال القوّة الحيوانيّة، ومفارقة الروّح البدَن.
وقوله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ} قيل معناه: ستموت تَنْبيهاً على أَنه لابدّ لكلّ أَحد من الموت، وقيل: بل إِشارة إِلى ما يعترى الإِنسان دائماً من التحَلّل والنقص؛ فإِن البشر ما دام فِي الدّنيا يموت جزءا فجزءا.
والمَيْتة من الحيوان: ما مات بغير تذكية.
والمستميت: المتعرّض للموت الذي لا يُبالى فِي الحرب من الموت.
والمستميت للأَمر: المسترسل.
والمُوتة - بالضمّ - شِبْه الجنون والصَّرْع، كأَنه من موت العلم والعقل.
ومنه رجل مَوْتان القلب وامرأَة مَوْتانة.
وأَماته الله ومَوّته للمبالغة.
وأَمات فلان: إِذا مات له ابن أَو بنون، وكذلك الناقة والمرأَة، فهي مُمِيت ومميتة، وجمعها: مَمَاويت.
وأَمات الشيء طبخاً: بالغ فِي نضجه، وموّتت الإِبلُ: ماتت، فهو لازم ومتعدّ.
قال مجنون عامر:
*فعُروةُ مات موتاً مستريحاً * فها أَنا ذا أُموَّتُ كُلَّ يوم*
والمتماوت من صفة الناسك. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 536 - 538}