فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282337 من 466147

وكل ما جاءت به الأخبار، من أن في النار حيات وعقارب فإن كانت تلك الأخبار ثابتة فهي محمولة على هذا المعنى وهو أن تلك نيران مهيأة بهيئة الحيات والعقارب.

وليس ينكر أن يخلق الله تعالى من النار المفردة خلقاً ويجعله حياً، فقد أخبر - عز وجل - أنه: خلق الجان من مارج من نار، وهو على ما يشاء قدير.

والوجه الآخر: أن يكون الشجر خشباً، والقيود والمقامع حديداً، والحميم ماء، والحيات والعقارب ما عرفت إلا أن الله - عز وجل - يمسكها، ويدفع الإحتراق والفساد عنها.

فإنه خالق الطبع والمطبوع.

فكلما أنه إذا أراد تغيير المطبوع غيره.

فكذلك إذا أراد تغيير الطبع غيره.

وإذا كان يحرق أهل النار ولا يمسهم خلاف المعروف في الدنيا من أن من أحاطت به النار وأحرقته هلك، فما الذي ينكر من أن يمسك في النار خشباً وحيات وعقارب فلا حرق بالنار ما لا يطغا بالنار ولا تأكله النار وبالله التوفيق. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت