فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282301 من 466147

ما رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند لا بأس به عن معاذ بن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم انه قال من حرس وراء المسلمين في سبيل اللّه متطوعا لا بأخذ السلطان لم ير النار بعينه الا تحلة القسم وان اللّه تعالى يقول وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها - قلنا إطلاق الورود على الاشراف والحضور والروية تجوز لا يجوز ارتكابه الا لضرورة ولا ضرورة هاهنا ويأبى عن هذا التأويل قوله تعالى ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا لأن الانجاء والترك فيها لا يتصور الا بعد الدخول ولا دليل في الحديث على عدم الدخول فإنه يثبت الروية تحلة القسم ولا ينفى الدخول ومعنى قوله تعالى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ بعد ورودهم لا يسمعون حسيسها إذ ابعدوا - وقيل لا يسمعون حسيسها عند ورودهم النار لأن اللّه تعالى يجعلها عليهم بردا وسلما - أخرج هناد والطبراني والبيهقي عن خالد بن معدان قال إذا ادخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا الم تعدنا انا نرد النار - قال بلى ولكنّكم مررتم عليها وهي خامدة وأخرج ابن عدى والطبراني عن يعلى بن امية عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال تقول النار للمؤمن يوم القيامة جزيا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبى ولنا على كون الورود بمعنى الدخول ولو على سبيل المرور ما أخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبى سميّه قال اختلفنا في الورود فقال بعضنا لا يدخلها مؤمن - وقال بعضنا يدخلونها جميعا ثمّ ننجى الّذين اتّقوا فلقيت جابر بن عبد اللّه فذكرت له فقال وأهوى بإصبعيه إلى اذنيه صمننا ان لم أكن سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول لا يبقى بر ولا فاجر الا دخلها - فيكون على المؤمن بردا وسلما كما كانت على إبراهيم - حتى ان للنار ضجيجا من بردهم ثمّ ننجّى الّذين اتّقوا ونذر الظّالمين فيها جثيّا - وذكر البغوي انه روى ابن عيينة عن عمرو بن دينار ان نافع بن الأزرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت