فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282256 من 466147

ويونس لا يرى التعليق مختصاً بصنف من الأفعال بل سائر أصناف سواء في صحة التعليق عنده ، وقيل: الجملة الاستفهامية استئنافية والفعل واقع على {كُلّ شِيعَةٍ} [مريم: 69] على زيادة من في الإثبات كما يراه الأخفش أو على معنى لننزعن بعض كل شيعة بجعل {مِنْ} مفعولاً لتأويلها باسم ، ثم إذا كان الاستئناف بيانياً واقعاً في جواب من المنزوعون؟ احتيج إلى التأويل كأن يقال: المراد الذين يقعون في جواب {أيهم أشد} [مريم: 69] أو نحو ذلك ، وإذا كانت أي على تقدير الاستئناف ووقوع الفعل على ما ذكر موصولة لم يحتج إلى التأويل إلى أن في القول بالاستئناف عدولاً عن الظاهر من كون الكلام جملة واحدة إلى خلاف الظاهر من كونه جملتين.

ونقل بعضهم عن المبرد أن {أَيُّهُم} [مريم: 69] فاعل {شِيعَةٍ} [مريم: 69] لأن معناه يشيع ، والتقدير لننزعن من كل فريق يشيع أيهم هو أشد ، وأي على هذا على ما قال أبو البقاء.

ونقل عن الرضي بمعنى الذي ، وفي"البحر"قال المبرد: أيهم متعلق بشيعة فلذلك ارتفع ، والمعنى من الذي تشايعوا أيهم أشد كأنهم يتبادرون إلى هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت