فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282228 من 466147

وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله تعالى عنها:"يا عائشة إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلاً وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلاً وهم في أصلاب آبائهم"ساقط ضعيف مردود بالإجماع والآثار ، وطلحة بن يحيى الذي يرويه ضعيف لا يحتج به.

وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرّج عليه وقد روى شعبة عن معاوية بن قرة بن إياس المزني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

"أن رجلاً من الأنصار مات له ابن صغير فَوَجد عليه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما يَسرك ألا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدتَه يَستفتح لك"فقالوا: يا رسول الله أله خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال:"بل للمسلمين عامة"قال أبو عمر: هذا حديث ثابت صحيح ؛ بمعنى ما ذكرناه مع إجماع الجمهور ؛ وهو يعارض حديث يحيى ويدفعه."

قال أبو عمر: والوجه عندي في هذا الحديث وما أشبهه من الآثار أنها لمن حافظ على أداء فرائضه ، واجتنب الكبائر ، وصبر واحتسب في مصيبته ؛ فإن الخطاب لم يتوجه في ذلك العصر إلا إلى قوم الأغلب من أمرهم ما وصفنا ، وهم الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

وذكر النقاش عن بعضهم أنه قال: نسخ قوله تعالى: {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} قولُه: {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] وهذا ضعيف ، وهذا ليس موضع نسخ.

وقد بينا أنه إذا لم تمسه النار فقد أبعد عنها.

وفي الخبر:"تقول النار للمؤمن يوم القيامة جُزْ يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي".

الخامسة: قوله تعالى: {كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً} الحتم إيجاب القضاء ؛ أي كان ذلك حتماً.

"مقضيا"أي قضاه الله تعالى عليكم.

وقال ابن مسعود: أي قسماً واجباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت