* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) مانصه: فهو سبحانه الخالق المالك للسماوات والأرض ومابينهما , والمدبر لشئونهما , والمستحق وحده للعبادة , فاعبده أيها المخاطب , وثابر علي عبادته صابرا مطمئنا , فهو سبحانه المستحق - وحده - للعبادة , وليس له نظير يستحق العبادة , أو يسمي باسم من أسمائه ....
* وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبه خيرا) ما نصه:
(رب السماوات والأرض ومابينهما فاعبده) أي هو رب العوالم علويها وسفليها فاعبده وحده (واصطبر لعبادته) أي اصبر علي تكاليف العبادة (هل تعلم له سميا) أي هل تعلم له شبيها ونظيرا؟ .
السماوات والأرض ومابينهما في القرآن الكريم
ورد تعبير (السماوات والأرض ومابينهما) في ثمانية عشر موضعا من القرآن الكريم , كما جاء تعبير (السماء والأرض ومابينهما) في موضعين من كتاب الله , وبذلك يكون مجموع مرات ورود هذه الإشارة العلمية الدقيقة عشرين مرة علي النحو التالي:
(1) .... ولله ملك السماوات والأرض ومابينهما يخلق ما يشاء والله علي كل شيء
قدير *
(المائدة:17)
(2) .... ولله ملك السماوات والأرض ومابينهما وإليه المصير (المائدة:18) .
(3) وماخلقنا السماوات والأرض ومابينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل (الحجر:85) .
(4) رب السماوات والأرض ومابينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (مريم:65) .
(5) له مافي السماوات وما في الأرض ومابينهما وماتحت الثري (طه:6) .
(6) وما خلقنا السماء والأرض ومابينهما لاعبين (الأنبياء:16) .
(7) الذي خلق السماوات والأرض ومابينهما في ستة أيام ثم استوي علي العرش الرحمن فاسأل به خبيرا (الفرقان:59) .
(8) قال رب السماوات والأرض ومابينهما إن كنتم موقنين (الشعراء:24) .