قد ترد أدوات التخصيص والنتديم، فتخص بالماضي أو ما في تأويله نحو {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ} [يونس: 98] الآية وقوله: {لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ} [النور: 13] وقوله: {فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله قُرْبَاناً آلِهَةَ} [الأحقاف: 28] الآية، وجعل بعضهم منه قول جرير:
تعدون عقر النيب: ... البيت المتقدم آنفا
قائلاً إن مراده توبيخهم على ترك عد الكمي المقنع في الماضي.
{مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8) }