فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243702 من 466147

8 -فسرنا قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ بمعنى لمجيب الدعاء، وذلك من باب قولك: سمع فلان كلام فلان إذا تلقاه بالإجابة والقبول، ومنه سمع الله لمن حمده.

9 -بمناسبة قوله تعالى: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي

نقل النسفي عن ابن عباس قوله: لا يزال من ولد إبراهيم ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة.

كلمة في السياق:

رأينا أن المجموعة الأولى في هذه السورة تبين الحكمة من إنزال الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم وهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وأن المجموعة الثانية بينت أن موسى عليه السلام قد كلف بما كلف به محمد صلى الله عليه وسلم وأن الثالثة والرابعة ذكرت بالأقوام السابقين، وما كان بينهم وبين رسلهم، وعاقبة الكافرين في الدنيا والآخرة، وأن المجموعة الخامسة ذكرت بآثار كلمة التوحيد وكلمة الكفر على أصحابها وعلى الناس، وأن المجموعة السادسة لفتت النظر إلى فعل الكافرين بتبديل نعمة الله، والآن تأتي مجموعتان كل منهما مبدوءة بنهي «ولا تحسبن» «فلا تحسبن» . انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت