استعير القيام للثبوت تبعاً لتشبيه الحساب بإنسان قائم، لأن حالة القيام أقوى أحوال الإنسان إذ هو انتصاب للعمل.
ومنه قولهم: قامت الحرب على ساق، إذا قويت واشتدت.
وقولهم: ترجلت الشمس، إذا قوي ضوءها، وتقدم عند قوله تعالى: {ويقيمون الصلاة} في أول سورة البقرة (4) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}