فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243612 من 466147

قوله: {الَّذِينَ آمَنُواْ} أي اتصفوا بالإيمان، وفي ذلك إشارة إلى أن الصلاة والزكاة وغيرهما من وجوه البر، لا تكون إلى لمن اتصف بالإيمان، فلا تنفع الكافر في حال كفره، فلا ينافي أنه مخاطب بفروع الشريعة، لكن لا تصح منه إلا الإسلام، وفائدة خطابه بها، أنه يعذب عليها زيادة على عذاب الكفر، بدليل قوله تعالى:

{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ} [المدثر: 42 - 44] الآية.

قوله: {وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} أي النفقة الواجبة كالزكاة، والمندوبة كالتطوعات، وقوله: {سِرّاً وَعَلانِيَةً} أي فالإنسان مخير في الاتفاق، إما سراً، أو جهراً، لكن الأفضل في الوادبة الجهر، لئلا يتهم بقلة الدين، وفي التطوعات السر، لكونه أقرب إلى الإخلاص.

قوله: (فداء) مشى المفسر على أن المراد بالبيع الفداء، مشى غيره على إبقاء البيع على ظاهره، أي لا شيء يباع فيه للفداء.

قوله: (مخالة) أشار المفسر إلى أن قوله: {خِلاَلٌ} مصدر بمعنى المخالة، وقال غيره إن خلال جمع خلة، كقلال جمع قلة.

قوله: (أي صداقة تنفع) هذا محمول على الكفر بدليل آية الزخرف

{الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] ، فالمتقون لهم الأخلاء يوم القيامة، وفي القبور، وفي كل موطن مخوف، والكفار قد تقطعت بهم الأسباب، فليس لهم أخلاء نافعون أصلاً.

قوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ} شروع في ذكر دلائل وحدانيته تعالى، واتصافه بالكمالات، وهذه الآية مشتملة على عشرة أدلة.

قوله: {مِنَ السَّمَآءِ مَآءً} أي فماء المطر من السماء، كما ذكره أهل السنة.

قوله: {مِنَ الثَّمَرَاتِ} المراد بها ما يشمل المطعوم والملبوس.

قوله: {رِزْقاً لَّكُمْ} حال من الثمرات.

قوله: (السفن) أي الكبار والصغار، وقوله: (بالركوب) أي على ظهرها، وقوله: (والحمل) أي حمل الأثقال من محل إلى آخر.

قوله: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ} جمع نهر، أي ذللها لكم في جميع الأرض على ما تشتهي أنفسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت