فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243404 من 466147

ودلت الآية على أنه لا ينفع يوم القيامة فداء ولا صداقة، وأن الطاعات الأساسية ثلاث: الإيمان بالله تعالى، وشغل النفس بخدمة المعبود في الصلاة،

وصرف المال وبذله في طاعة الله تعالى، ليجد الإنسان ثواب ذلك الإنفاق في يوم لا مبايعة فيه ولا مخالّة، إلا المخالة التي يشترك فيها الأخلاء في عبودية الله تعالى ومحبة الله تعالى كما قال تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف 43/ 67] .

أدلة وجود الله والتوحيد في الكون والأنفس

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 32 إلى 34]

(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ(32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ (33) وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)

الإعراب:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ مبتدأ وخبر. رِزْقاً منصوب على المصدرية أو مفعول:

فَأَخْرَجَ ومِنَ الثَّمَراتِ بيان له، وحال منه.

دائِبَيْنِ حال من الشمس والقمر، وذكّر تغليبا للقمر على الشمس لأن القمر مذكر والشمس مؤنث، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث، غلّب جانب المذكر على جانب المؤنث، لأن التذكير هو الأصل.

مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ بالإضافة، على تقدير مفعول محذوف، أي وآتاكم سؤلكم من كل ما سألتموه، مثل قوله تعالى: وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ [النمل 27/ 16] أي أوتينا من كل شيء شيئا. ومن قرأ بالتنوين مِنْ كُلِّ كان المفعول ملفوظا به، أي وآتاكم ما سألتموه من كل شيء.

وما هاهنا: نكرة موصوفة، وسَأَلْتُمُوهُ: جملة فعلية صفة لها.

البلاغة:

لَظَلُومٌ كَفَّارٌ صيغة مبالغة على وزن فعول وفعّال.

المفردات اللغوية:

السَّماواتِ جمع سماء، ولا نعرف حقيقتها، ولكن كل ما علا الإنسان وأظله فهو سماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت