عيسى ابنَ مريمَ عبدَ اللهِ ورسولَه، الذي جعَله الله وأُمَّه آيةً للعالمينَ، وأن عقيدتَهم هذه الفاسدةَ - أبينَ الفسادِ - هي بعينِها عقيدةُ الوثنيينَ الذين كَفَروا من قبلهم، نقَلها إليهم الشيطانُ بكيدِه ومكرِه باسم جديدٍ"ولدية عيسى"، وأنه النور الأزلي الذي انبثق أولاً من الله - سبحانه وتعالى.