وجاز أن يريد ب {يومئذ} يوم القيامة كما فسر العذاب الغليظ بعذاب الآخرة {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوى} القادر على تنجية أوليائه {العزيز} الغالب بإهلاك أعدائه {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} أي صيحة جبريل عليه السلام {فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ} منازلهم {جاثمين} ميتين {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} لم يقيموا فيها {ألا إن ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} {ثمودَ} حمزة وحفص {أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ} {لِثَمُودٍ} علي: فالصرف للذهاب إلى الحي أو الأب الأكبر، ومنعه للتعريف والتأنيث بمعنى القبيلة. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 2 صـ 195 - 196}