فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221505 من 466147

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوى العزيز} أخبر الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم، أنه قادر في أخذه المنيع، ممن عصاه.

ثم قال تعالى: {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} يعني: صيحة جبريل صاح صيحة، فماتوا كلهم، {فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جاثمين} يعني: صاروا خامدين ميتين، {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا} يعني: صاروا كأن لم يكونوا في الدنيا.

ويقال: كأن لم ينزلوا في ديارهم، ولم يكونوا.

{إِلا أَنْ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} يعني: جحدوا وحدانية الله فهذا تنبيه، وتخويف لمن بعدهم {أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ} يعني: خزياً، وسحقاً لثمود في الهلاك.

قرأ الكسائي: {أَلاَ بُعْدًا لّثَمُودَ} بكسر الدال مع التنوين، وجعله اسماً للقوم، فلذلك جعله منصرفاً.

وقرأ الباقون بنصب الدال، لأنه اسم القبيلة.

وإنما يجري في قوله: {ألا إن} اتباعاً للكتابة في مصحف الإمام، وأما الكسائي، فأجراه لقربه من قوله: {ألا إن ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ} . انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 157 - 160}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت