فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219873 من 466147

واتفقوا في {أَيَّانَ مرساها} ، أنها بضم الميم ، إلا أن حمزة ، والكسائي قرآ بالإمالة.

فأما من قرأ بضم الميم ، فيكون بمعنى المصدر ، ومعناه: يعني إجراؤها وإرساؤها بأمر الله تعالى ، وهذا قول الفراء.

ويقال: معناه بسم الله من حيث تجري وتحبس.

ومن قرأ بالنصب فمعناه: بسم الله جريها وحبسها يعني: بأمر الله تعالى.

{إِنَّ رَبّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} بالمؤمنين.

قوله تعالى: {وَهِىَ تَجْرِى بِهِمْ فِى مَوْجٍ} يعني: أمواجاً {كالجبال ونادى نُوحٌ ابنه} كنعان ، وقرأ بعضهم: ابنها ، يعني: ابن امرأته ، وقرأ بعضهم: {نُوحٌ ابنه} بضم الألف ، وهي بلغة طيىء.

ويقال: إنه لم يكن ابنه ، ولكن كان ابن امرأته.

وقراءة العامة: {ونادى نُوحٌ ابنه} قالوا: {وَكَانَ} ابن نوح {فِى مَعْزِلٍ} يعني: في ناحية من السفينة ، ويقال: من الجبل ، {يا بنى اركب مَّعَنَا} أسلم ، واركب في السفينة معنا {وَلاَ تَكُن مَّعَ الكافرين} يعني: لا تثبت على الكفر ، ولا تتخلف مع الكافرين.

قرأ عاصم: {يا بنى اركب} بنصب الياء قرأ الباقون {يا بنى اركب} بالكسر.

وقال أبو عبيدة: القراءة عندنا بالكسر ، للإضافة إلى نفسه كما اتفقوا في قوله: {قَالَ يا بنى لاَ تَقْصُصْ رُءْيَاكَ على إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشيطان للإنسان عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [يوسف: 5] وفي لقمان: {يا بنى إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السماوات أَوْ فِى الأرض يَأْتِ بِهَا الله إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 16] وإنما فرق عاصم فيما يرى الألف الخفيفة الحقيقة التي في قوله اركب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت