الجريضُ دون القريض مع إغناء المعيةِ عن ذلك {وَلاَ تَكُن مَّعَ الكافرين} أي في المكان وهو وجهُ الأرض خارجَ الفلك لا في الدين وإن كان ذلك مما يوجبه كما يوجب ركوبُه معه عليه الصلاة والسلام كونَه معه في الإيمان لأنه عليه الصلاة والسلام بصدد التحذيرِ عن الهَلَكة فلا يلائمه النهيُ عن الكفر.
{قَالَ سَآوِى إلى جَبَلٍ}