فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219357 من 466147

تتظاهر دلالات متعددة في هذا السياق؛ ذلك أنَّ (( الطيب من الإنسان من تعرى من نجاسة الجهل والفسق وقبائح الأعمال وتحلى بالعلم والإيمان ومحاسن الأعمال ) ). فالطهارة وسلامة القلب والاطمئنان إشارات تتعاور هذا اللفظ هنا، وأينما كان استعماله في القرآن الكريم وبحسب السياق.

وقريب منه قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} . ومعناه (( أنَّ المؤمن مع العمل الصالح موسورا كان أو معسرا يعيش طيبا إن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه وهو القناعة والرضا بقسمة الله ) ). أما (موسرا) فيمكن أنَّ يكون على معنى أنَّ عيشه يطيب بالشكر والحمد. وان بعد القناعة، والرضا تبقى الإشارة إلى معرفة الله، والشعور باللذة الكبرى بسبب من الاعتقاد أن هذا من الله تعالى واليه حسب.

ويضاف إلى هذا، الإيحاء بالتهنئة، كما في قوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} . فتفيض من (طبتم) البشرى، المحفوفة بالدعاء.

(ثواب /إِثابة/تثويب)

الثواب: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله فيسمى الجزاء ثوابا تصورا انه هوهو )) . وأكثر استعماله في الخير، ويقال في الشر أيضا. والإثابة والتثويب قريب من هذا فكله إلى الرجوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت