11 -تعطيلهم وسائل الإيمان والمعرفة والاعتقاد الصحيح: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ.
12 -كونهم خاسرين أنفسهم لاشترائهم عبادة الآلهة بعبادة الله تعالى:
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ.
13 -غيبة افترائهم وذهابه عنهم بحيث لم يعودوا يتنبهون لضلالهم: وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.
14 -كونهم خاسرين في الآخرة: لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 12/} ...